قد تُغيّر شكل الوجه.. احذروا عادة شائعة أثناء نوم الأطفال
حذّرت اختصاصية تقويم الأسنان الإسبانية ألمودينا إيرايز من تجاهل تنفّس الأطفال عبر الفم أثناء النوم، مؤكدة أن هذه العادة ليست بسيطة كما يعتقد كثير من الأهالي، بل قد تترك آثاراً صحية وجمالية تمتد لسنوات. وقالت إيرايز إن مشاهدة الطفل ينام وفمه مفتوحاً يجب ألا تُقابل باللامبالاة، موضحةً أن التنفّس الفموي يؤثر في نمو الوجه والفكين وطريقة إطباق الأسنان.
وأضافت: "لا ينبغي أن نسمح للأطفال بالتنفّس وفمهم مفتوح". وأشارت إلى أن الاعتماد المستمر على التنفّس عبر الفم قد يؤدي إلى استطالة ملامح الوجه، واتساع الزوايا الوجهية، واضطرابات في نمو الفك العلوي والسفلي. ولفتت الاختصاصية إلى أن الأضرار لا تتوقف عند الشكل الخارجي، بل تمتد إلى جودة النوم والتركيز. فالأطفال الذين يعانون هذه المشكلة قد يواجهون اضطرابات تنفسية ليلية، وقد تتطور الحالة لاحقًا إلى انقطاع النفس أثناء النوم.
وبيّنت أن هؤلاء الأطفال غالباً ما يعانون ضعفاً في التركيز، وهالات سوداء تحت العينين، إضافةً إلى مشكلات تنفسية متكررة؛ ما ينعكس سلباً على التعلم والسلوك والنمو الإدراكي.
كما أوضحت أن التنفّس عبر الأنف يؤدي دوراً مهماً في تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين، بينما يفقد الطفل هذه الحماية الطبيعية عند التنفّس عبر الفم؛ ما يزيد احتمالات الإصابة بالحساسية، والتهاب الأنف، وجفاف الفم، وتسوس الأسنان.