«الموارد البشرية والتوطين» تطلق بالتعاون مع شركائها «باقة عمل المواطن في القطاع الخاص»
ميرتس يرحّب بتعهّد ترامب عدم استخدام القوة في شأن غرينلاند
رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمس الخميس بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن تهديداته بضم غرينلاند بالقوة من الدنمارك، معتبرا أن ذلك هو «الخيار الصائب».
وقال ميرتس في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن «أي تهديد بالاستيلاء على أرض أوروبية بالقوة أمر غير مقبول».
هدد ترامب نهاية الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية جديدة باهظة على ألمانيا ودول أوروبية أخرى تضامنت مع غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي، اعتبارا من الشهر المقبل. ولوح قادة أوروبا بإمكان الرد بسلاح تجاري فعال لم يستخدمه الاتحاد الأوروبي بعد. وشبّه بعضهم هذه الأداة بـ»البازوكا»، وقد صُممت كآلية ردع لمواجهة أي دولة تستخدم إجراءات تجارية للضغط على إحدى الدول الـ27 الأعضاء في التكتل.
وتراجع ترامب عن تهديداته، معلنا الأربعاء عن اتفاق غير واضح يهدف لضمان أمن الجزيرة القطبية الشمالية ذات الحكم الذاتي.
وأضاف ميرتس «كما أن فرض رسوم جمركية جديدة من شأنه أن يقوّض أسس العلاقات على ضفتي الأطلسي. وإذا ما فُرضت فسيكون رد أوروبا موحدا... مدروسا وحازما».
ورغم الغضب الذي أثاره تصعيد ترامب لتهديداته بشأن غرينلاند في أوروبا، رحب ميرتس بـ»التعامل الجدي (للولايات المتحدة) مع التهديد الذي تشكله روسيا في القطب الشمالي».
وتعهد المستشار الألماني المحافظ أن يوحد أعضاء حلف شمال الأطلسي جهودهم من أجل «حماية الدنمارك وغرينلاند وشمال أوروبا من التهديد الروسي». وقال «لدينا اقتناع مشترك بأنه يتعين علينا، كحلفاء أوروبيين في الناتو، بذل مزيد من الجهود».
وأضاف «سنبذل مزيدا من الجهد. يمكن لجيراننا وشركائنا في أوروبا، بمن فيهم الدنمارك وشعب غرينلاند، الاعتماد على تضامننا». وصعّد ترامب الضغط على حلفاء الولايات المتحدة في الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي منذ ولايته الثانية، وأعلن معظمهم زيادة الالتزام.
وقال ميرتس «ينبغي لنا عدم التخلي عن الناتو. علينا إعادة إرساء الثقة التي بُني عليها التحالف. أوروبا تُدرك مدى أهميته».