رئيس الدولة يؤكد اهتمام الإمارات بتعزيز تعاونها في المجالات التنموية مع دول القارة الإفريقية
آراء الكتاب
مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل
abdalmaqsud@hotmail.com
العمل الإنساني ونشر المحبة
إن العمل الإنساني من أسمى القيم التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان، فهو رسالة سامية تتجاوز حدود المصالح الشخصية، وتجسد معاني الرحمة والتكافل والتعاون بين أفراد المجتمع. ومن خلاله تتجلى أرقى صور الإنسانية، حين يمدّ الإنسان يده إلى أخيه الإنسان، دون انتظار مقابل، أو تمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنسية أو المكانة الاجتماعية.
والعمل الإنساني ليس مجرد تقديم المساعدات المادية للمحتاجين، بل هو مفهوم واسع يشمل كل عمل يهدف إلى تخفيف معاناة الآخرين، وإدخال السعادة إلى قلوبهم، وتعزيز شعورهم بالأمان والكرامة، فقد تكون الكلمة الطيبة عملاً إنسانياً، وقد تكون ابتسامة صادقة سبباً في تغيير يوم إنسان يعاني من الحزن، كما يمكن لموقف نبيل أو مساعدة بسيطة أن يترك أثراً عميقاً في حياة الآخرين، وتكمن عظمة العمل الإنساني في أنه يحوّل المحبة من مجرد مشاعر داخل القلوب إلى سلوك عملي يلمسه الناس في حياتهم اليومية، فالمحبة الحقيقية لا تُقاس بما نقوله من كلمات، وإنما بما نقدمه من أفعال ومواقف تعكس صدق مشاعرنا وحرصنا على سعادة الآخرين.
ويسهم العمل الإنساني في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتسامحاً، لأنه يعزز روح المسؤولية المشتركة، ويؤكد أن الإنسان لا يعيش بمعزل عن الآخرين، بل يرتبط بهم بعلاقات من التعاون والتراحم، فعندما يشارك أفراد المجتمع في مساعدة الأسر المتعففة، ورعاية الأيتام، ودعم المرضى، والاهتمام بكبار السن، ومساندة أصحاب الهمم، فإنهم يؤسسون لثقافة إنسانية تجعل العطاء قيمة أصيلة في حياة الأفراد.
رفاعي محمد
ثورة الطباعة الديجيتال
أصبحت الطباعة الديجيتال، أو الطباعة الرقمية، واحدة من أبرز التطورات التكنولوجية التي شهدها عالم الطباعة والنشر خلال العقود الأخيرة، إذ أحدثت تحولًا كبيرًا في طرق إنتاج الكتب والصحف والمجلات والمطبوعات الدعائية، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الصحفية ودور النشر والمصممين وأصحاب المشروعات الصغيرة، ومع التطور المتسارع في التكنولوجيا الرقمية، لم تعد الطباعة مجرد عملية تقليدية لنقل النصوص والصور إلى الورق، بل أصبحت صناعة متكاملة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والسرعة والمرونة.
الطباعة الديجيتال هي تقنية حديثة تعتمد على نقل النصوص والصور والتصميمات من الملفات الرقمية مباشرة إلى مواد الطباعة، مثل الورق والكرتون وبعض أنواع الأقمشة والخامات الأخرى، باستخدام آلات طباعة متخصصة، دون الحاجة إلى إعداد ألواح الطباعة التقليدية المستخدمة في كثير من أساليب الطباعة الأخرى، وتتيح هذه التقنية طباعة كميات محدودة أو كبيرة وفقًا لنوع الماكينة وإمكاناتها، مع إمكانية تعديل التصميمات والبيانات بسهولة قبل الطباعة، الأمر الذي يمنحها مرونة كبيرة في تلبية احتياجات الأفراد والمؤسسات والشركات.
تختلف الطباعة الديجيتال عن الطباعة الأوفست التقليدية في طريقة الإنتاج والتكلفة والوقت اللازم للتنفيذ، ففي الطباعة الديجيتال، تنتقل البيانات من الملف الإلكتروني إلى ماكينة الطباعة مباشرة، وهو ما يقلل من مراحل التجهيز الأولية ويساعد على إنجاز الأعمال في وقت قصير، خاصة عند طباعة الكميات المحدودة، أما الطباعة الأوفست فتعتمد على تجهيز ألواح طباعة ونقل الحبر من خلالها إلى سطح الطباعة، وتكون مناسبة في كثير من الحالات للكميات الكبيرة.
علي عبد الحميد
الأغنية في السينما العربية والأجنبية -١
تظل الأغنية إحدى الوسائل الفنية التي تمنح السينما روحها الإنسانية، وتساعدها على تجاوز حدود اللغة والثقافة، لأنها تخاطب المشاعر قبل أن تخاطب العقل، وقد أثبتت التجارب العربية والأجنبية أن الأغنية القادرة على التعبير الصادق والارتباط الدرامي يمكن أن تعيش طويلًا في وجدان الجمهور، وأن تتحول إلى علامة مميزة لفيلم أو مرحلة فنية كاملة، وبين الطرب العربي والاستعراض الغربي، وبين الأغنية الرومانسية والموسيقى الحديثة، تبقى العلاقة بين السينما والأغنية علاقة متجددة، تتطور بتطور التكنولوجيا وأذواق الجمهور، لكنها تحتفظ بجوهرها الأساسي حيث تحويل الصورة إلى تجربة عاطفية متكاملة، تجعل المشاهد لا يكتفي برؤية الفيلم، بل يحمل معه صوته ولحنه وذكرياته إلى ما بعد مشهد النهاية.
وتعتبر الأغنية من العناصر الفنية المهمة التي أسهمت في تشكيل هوية السينما العربية والأجنبية، فهي ليست مجرد فاصل موسيقي أو وسيلة للترفيه، بل لغة فنية قادرة على التعبير عن المشاعر والأفكار، وتعميق الأحداث الدرامية، ونقل المشاهد إلى عوالم من الحب والفرح والحزن والأمل، وقد استطاعت الأغنية، عبر تاريخ السينما، أن تتحول إلى جزء أصيل من الذاكرة السينمائية، وأن تمنح العديد من الأفلام حضورًا يتجاوز حدود زمن عرضها.
احتلت الأغنية مكانة بارزة في تاريخ السينما العربية، خاصة مع ظهور الأفلام الغنائية التي جمعت بين التمثيل والموسيقى والاستعراض، وقد ارتبطت أسماء كبار المطربين والمطربات بتاريخ الشاشة العربية، مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وليلى مراد وشادية، الذين قدموا أعمالًا جمعت بين جمال الكلمة وعذوبة اللحن والأداء التمثيلي.
ولم تكن الأغنية في الأفلام العربية مجرد عنصر إضافي، بل كانت في كثير من الأحيان محورًا رئيسيًا تدور حوله الأحداث، فقد ارتبطت الأفلام الغنائية بقصص الحب والصراع الاجتماعي والطموح، وأصبحت الأغنيات وسيلة للتعبير عن مشاعر الشخصيات التي قد تعجز الحوارات التقليدية عن نقلها بالعمق نفسه، كما أسهمت السينما في انتشار الأغنية العربية ووصولها إلى جمهور واسع في مختلف الدول، حيث منحت الصورة السينمائية الأغنية أبعادًا جديدة من خلال تعبيرات الوجه وحركة الممثلين والمشاهد الطبيعية والديكورات والإضاءة. وأصبحت بعض الأغنيات أكثر شهرة من الأفلام التي ظهرت فيها، فيما ارتبطت أفلام أخرى بأغانيها ارتباطًا وثيقًا في وجدان الجمهور.
ومع تطور السينما المصرية والعربية، لم تعد الأغنية حكرًا على الأفلام الغنائية، بل أصبحت تظهر داخل الأفلام الدرامية والرومانسية والكوميدية، سواء من خلال أغنيات يؤديها أبطال العمل أو موسيقى مصاحبة للأحداث. وقد منح ذلك الأغنية أدوارًا أكثر تنوعًا، تتناسب مع طبيعة القصة ورؤية المخرج.
أما في السينما الأجنبية فقد اتخذت الأغنية أشكالًا متعددة، بدءًا من الأفلام الموسيقية والاستعراضية في هوليوود، وصولًا إلى استخدامها في الأفلام الرومانسية والدرامية وأفلام الحركة والرسوم المتحركة، وقد حققت الأفلام الموسيقية العالمية نجاحات كبيرة، إذ أصبحت الأغاني جزءًا من البناء الدرامي، تسهم في تقديم الشخصيات وتطوير الأحداث والتعبير عن أحلامها وصراعاتها، ومن الأمثلة على ذلك أفلام مثل The Sound of Music وGrease وLa La Land، التي جمعت بين الحكاية السينمائية والموسيقى والأداء الغنائي في صياغة فنية متكاملة، وفي كثير من الأفلام الأجنبية تُستخدم الأغنية لتحديد زمن الأحداث أو المكان الذي تدور فيه القصة، كما تُستثمر الأغنيات المعروفة لإثارة الحنين أو استدعاء ذكريات معينة لدى المشاهد. وقد تحمل الأغنية دلالة رمزية تتجاوز كلماتها، فتمنح المشهد معنى إضافيًا أو تكشف جانبًا خفيًا من شخصية البطل، كذلك تؤدي الأغاني دورًا مهمًا في أفلام الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال والعائلات، حيث تساعد على تبسيط الأفكار وترسيخ الرسائل الأخلاقية والإنسانية في أذهان الجمهور.
معاذ الطيب : مخرج سينمائي
حين يصبح الإحسان سببًا للخذلان
نكران الجميل من أصعب الصفات التي يمكن أن يواجهها الإنسان في حياته لأنه لا يأتي غالبًا من عدو نعرف كيف نتعامل معه بل يأتي من أشخاص منحناهم من قلوبنا ووقتنا وجهدنا ووقفنا بجانبهم في أوقات لم يجدوا فيها من يقف معهم، المؤلم في نكران الجميل ليس أن ينتظر الإنسان مقابلًا لما فعله فالإحسان الحقيقي لا يكون تجارة ولا صفقة وإنما المؤلم أن يتحول إحسانك إلى شيء عادي في نظر من أحسنت إليه وأن ينسى كل ما قدمته له وكأنك لم تكن يومًا سببًا في فرحته أو سندًا في أزمته أو يدًا امتدت إليه حين تخلى عنه الجميع.
هناك أشخاص حين يحتاجون إليك يعرفون قيمتك جيدًا ويجيدون الحديث عن وفائك وطيبة قلبك ويقسمون أنهم لن ينسوا فضلك ما حيوا ولكن بمجرد أن تتغير ظروفهم وتتحسن أحوالهم تتغير وجوههم وتتبدل كلماتهم وربما يصبحون أول من ينكر فضلك بل وقد يصورونك أمام الآخرين وكأنك لم تقدم لهم شيئًا، والغريب أن بعض الناس لا يكتفون بنسيان الجميل بل يحاولون التقليل من شأنه ويبحثون عن أخطائك ليغطوا بها على مواقفك النبيلة وكأن الاعتراف بفضلك ينتقص من قيمتهم مع أن الاعتراف بالجميل لا يقلل من شأن أحد بل يكشف عن أصالة صاحبه وطيب معدنه.
لكن الحياة تعلمنا درسًا مهمًا وهو أن ليس كل من أحسنت إليه سيحفظ إحسانك وليس كل من وقفت بجانبه سيقف بجانبك وليس كل من فتحت له قلبك سيحافظ عليه فبعض الناس يأخذون من عطائك ما يحتاجون إليه ثم يرحلون وكأن الطريق لم يجمعكم يومًا، ومع ذلك لا ينبغي أن يجعلنا نكران الجميل نندم على طيبتنا أو نتخلى عن أخلاقنا لأن قيمة الإنسان ليست فيما يقدمه له الآخرون من تقدير وإنما فيما يحمله من مبادئ وأخلاق أحسن لأنك إنسان أصيل وساعد لأنك تملك قلبًا رحيمًا لا لأنك تنتظر الثناء أو رد الجميل.
تذكر دائمًا أن الطيبة لا تعني أن تسمح لأحد باستغلالك وأن التسامح لا يعني أن تمنح الفرصة نفسها لمن اعتاد إيذاءك وأن الوفاء لا يعني أن تبقى أسيرًا لعلاقة لا تعرف إلا الأخذ والإنكار، فأحيانًا يكون أرقى رد على نكران الجميل أن تصمت وتحفظ كرامتك وتبتعد بهدوء لا تدخل في معارك لإثبات ما فعلته ولا تستنزف روحك في إقناع من قرر أن ينسى فالحقيقة لا تتغير لمجرد أن أحدهم أنكرها ومواقفك النبيلة لا تفقد قيمتها لأن صاحبها لم يقدرها.
حمادة الجنايني
العودة للتعليم الورقي
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، والتحول الكبير نحو التعليم الرقمي، بدأت تتجدد الدعوات إلى العودة للتعليم الورقي، وإعادة الاعتبار للكتاب المدرسي والدفتر والقلم، باعتبارها أدوات تعليمية أساسية أسهمت على مدار عقود طويلة في بناء أجيال من المتعلمين، وبين مزايا التكنولوجيا الحديثة وما تفرضه من تحديات، يبرز سؤال مهم: هل أصبحنا بحاجة إلى إعادة التوازن بين التعليم الرقمي والتعليم الورقي؟
لا شك أن التكنولوجيا أحدثت نقلة نوعية في المنظومة التعليمية، إذ أتاحت الوصول إلى مصادر المعرفة بسهولة، وساعدت على تنويع أساليب الشرح والتعلم، كما وفرت فرصًا للتعليم عن بُعد والتفاعل مع المحتوى الرقمي، ومع ذلك فإن هذا التطور لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الوسائل التقليدية، التي لا تزال تحتفظ بقيمتها التربوية والمعرفية، حيث يمثل الكتاب الورقي أكثر من مجرد وسيلة لنقل المعلومات، فهو مساحة للتأمل والتركيز والتفاعل المباشر مع المعرفة، فعندما يمسك الطالب كتابه، ويقلب صفحاته، ويدون ملاحظاته بقلمه، فإنه يمارس عملية تعليمية تتطلب قدرًا من الانتباه والمشاركة الذهنية.
وتشير دراسات في مجال علم النفس التربوي إلى أن القراءة من الكتب المطبوعة قد تحقق مزايا في فهم النصوص واستيعابها، خاصة في بعض مهام القراءة المتعمقة، مقارنة بالقراءة عبر الشاشات، ومع ذلك، تختلف النتائج بحسب طبيعة المحتوى، وطول النص وطريقة استخدام الوسيلة التعليمية، ومدى ملاءمتها لعمر الطالب واحتياجاته.
كما أن الكتاب الورقي يمنح الطالب فرصة للابتعاد مؤقتًا عن الإشعارات والتنبيهات المتكررة التي قد تصاحب الأجهزة الإلكترونية، وهو ما يساعد على توفير بيئة أكثر هدوءًا للقراءة والمذاكرة، بعيدًا عن مصادر التشتت الرقمي، ولا تقل الكتابة اليدوية أهمية عن القراءة الورقية، فهي تساعد الطالب على تنظيم أفكاره، وتلخيص المعلومات، والتعبير عن فهمه بأسلوبه الخاص، كما أن تدوين الملاحظات باليد قد يشجع على معالجة المعلومات بدلًا من الاكتفاء بنقلها أو تسجيلها بصورة آلية.
سامي سرحان : عضو اتحاد كتاب مصر
فرط الحركة عند الأطفال
فرط الحركة عند الأطفال من الموضوعات التي تشغل بال كثير من الآباء والأمهات، خاصة عندما يجدون صعوبة في التعامل مع طفل كثير الحركة، لا يستطيع الجلوس لفترة طويلة، أو يتحدث باستمرار، أو ينتقل من نشاط إلى آخر دون إكمال ما بدأه، وبينما يرى البعض أن هذه التصرفات مجرد شقاوة زائدة، قد تكون في بعض الحالات مؤشراً على اضطراب يستدعي الاهتمام والتقييم المتخصص.
وفرط الحركة ليس دائماً مشكلة سلوكية، كما أن الطفل كثير الحركة لا يعني بالضرورة أنه يعاني من اضطراب نفسي أو عصبي، فالطفولة بطبيعتها مرحلة مليئة بالنشاط والاستكشاف، لكن الفارق يكمن في مدى قدرة الطفل على التحكم في سلوكه، وتأثير حركته واندفاعه في حياته اليومية وعلاقاته بالآخرين، كما يرتبط فرط الحركة في بعض الحالات باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب نمائي عصبي قد يظهر في مرحلة الطفولة، ويؤثر في قدرة الطفل على التركيز وتنظيم سلوكه والتحكم في الاندفاعات.
وتظهر أعراض هذا الاضطراب عادة في ثلاثة أنماط رئيسية، نقص الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاعية، وقد يعاني الطفل من أحد هذه الأنماط بصورة واضحة أو من مجموعة منها معاً، من أبرز العلامات التي قد يلاحظها الوالدان صعوبة بقاء الطفل جالساً، وكثرة الحركة حتى في المواقف التي تتطلب الهدوء، ومقاطعة الآخرين أثناء الحديث، والتسرع في الإجابة، وصعوبة انتظار الدور، فضلاً عن تشتت الانتباه ونسيان التعليمات وعدم إكمال الواجبات المدرسية، ومع ذلك فإن ظهور بعض هذه السلوكيات لا يكفي وحده لتشخيص الاضطراب، إذ يجب مراعاة عمر الطفل ومرحلة نموه ومدى استمرار الأعراض وتأثيرها في حياته. لا يرتبط فرط الحركة بسبب واحد، بل تتداخل مجموعة من العوامل الوراثية والبيولوجية والنمائية في احتمالية ظهور اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وتشير الدراسات إلى أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً في الإصابة به، كما قد تسهم بعض العوامل المرتبطة بالحمل والولادة والبيئة المحيطة في زيادة احتمالات حدوثه، ومن الضروري التمييز بين الاضطراب العصبي النمائي وبين السلوك الناتج عن ظروف مؤقتة، مثل قلة النوم، أو الضغوط النفسية، أو التغيرات الأسرية، أو صعوبات التعلم، أو بعض المشكلات الصحية التي قد تؤثر في التركيز والسلوك.
الشيماء محمد : خبير صحافة وإعلام تربوي