برئاسة منصور بن زايد.. المجلس الوزاري للتنمية يستعرض نتائج تنفيذ البرامج والمبادرات الحكومية
بحضور الرئيس الأعلى للجامعة
كلية الهندسة في جامعة الإمارات تنظّم معرضاً يتضمن ابتكارات طلابية تقود إلى حلول مستقبلية منها مظلات شمسية ذكية.. وتحويل ركام «مناطق النزاعات» إلى أحياء سكنية
نظّمت كلية الهندسة في جامعة الإمارات العربية المتحدة معرض بعنوان "حيث يلتقي التصميم بالهندسة: من الفكرة إلى الأثر"، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وسعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي مدير الجامعة، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية، والطلبة، وذلك في منتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار بالحرم الجامعي.
ويأتي تنظيم هذا المعرض الذي يجسد التزام الجامعة بتأهيل طلبة قادرين على تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع، في إطار حرصها على إبراز مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم الابتكار، وتربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العلمي، حيث يستعرض المعرض أكثر من عشرين مشروعاً هندسياً متميزاً لطلبة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، تغطي مجالات متعددة تشمل العمارة المستدامة، والأنظمة الإنشائية المتقدمة، وحلول الطاقة المتجددة، مع تركيز واضح على معالجة تحديات واقعية في البيئة العمرانية.
وتبرز من بين هذه المشاريع نماذج مبتكرة للإسكان تعتمد على تقنيات البناء المعياري، والتصنيع المسبق، والطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في رفع كفاءة التنفيذ وخفض التكاليف، إلى جانب تصاميم لمدن رأسية مستدامة تراعي الخصوصية الثقافية وتستجيب لمتطلبات النمو الحضري المتسارع.
ويهدف معرض "حيث يلتقي التصميم بالهندسة: من الفكرة إلى الأثر" إلى تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، من خلال ربط مشاريع الطلبة باحتياجات سوق العمل، إضافة إلى توسيع آفاق التعاون مع الجهات الخارجية والشركاء الاستراتيجيين. كما تضمن عرض مشاريع تطبيقية تسهم في تطوير مرافق الجامعة والارتقاء بتجربة المستخدم داخل الحرم الجامعي، بما يعكس التزام الجامعة بتبني أفضل الممارسات في الابتكار والاستدامة، ويُعد معرض "حيث يلتقي التصميم بالهندسة: من الفكرة إلى الأثر“، نموذجاً للتكامل بين التعليم والهندسة التطبيقية، حيث سلط الضوء على دور التصميم في تحويل الأفكار إلى حلول ذات أثر ملموس، تدعم تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
كما تمتد المجالات الهندسية للمشاريع لتشمل هندسة الطاقة والبيئة من خلال تصميم واجهات برمجية ذكية تتحرك آلياً مع دوران الشمس لتقليل استهلاك الطاقة في المرافق الجامعية، ودمج أنظمة الزراعة الرأسية داخل الأبراج السكنية لتحقيق الاستدامة البيئية والغذائية. وأبرزها استخدام تكنولوجيا حصاد المياه من الرطوبة الجوية والأسقف البارامترية، التي تنظم الظروف البيئية، فضلاً عن تطوير أنظمة تبريد سلبية، ومظلات شمسية ذكية للبنية التحتية للنقل العام، الأمر الذي يعكس قدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة في مواجهة المناخ الصحراوي.
وفي إطار الهندسة الإنسانية والمجتمعية، قدم الطلبة حلولاً إنشائية لإعادة تدوير ركام المباني المدمرة في مناطق النزاعات ، وتحويلها إلى خرسانة معاد تدويرها لبناء أحياء سكنية اقتصادية، إلى جانب تصميم مراكز صحية ومساجد مرنة قابلة للتوسع السريع باستخدام أنظمة مسبقة الصنع.