آراء الكتاب

آراء الكتاب

مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل 
abdalmaqsud@hotmail.com

الكلى والصيام 
توجد الكلى في تجويف البطن على جانبي العمود الفقري . 
في البداية تنشأ الكلى في منطقة الحوض أثناء مرحلة تكوين الجسم ثم تبدأ في الصعود التدريجي حتى تصل إلى مكانها في البطن ولكن في بعض الحالات قد تظل الكلى في منطقة الحوض مع الاستمرار في أداء وظائفها الطبيعية، ويعتقد البعض أن وظيفة الكلى تقتصر على إدرار البول وإخراجه من الجسم فقط ولكن للكلى الكثير من الوظائف الهامة والتي بدونها قد تتدهور صحة الإنسان بل قد يصل تأثير ذلك لدرجة التهديد لحياة الإنسان. 
بداية فإن الكلى مسؤولة عن إفراز السوائل الزائدة للحفاظ على مستوى ثابت من السوائل داخل الجسم وذلك عن طريق إدرار البول في حالة زيادة نسبة السوائل داخل الجسم كما في حالات تناول كميات كبيرة من الماء والسوائل الأخرى أو تقليل إفراز البول في حالة عدم تناول السوائل لمدة طويلة كما في حالة الصيام، كما تقوم الكلى بتنظيف الجسم من الكثير من السموم بالتعاون مع الكبد وذلك في حالات زيادة نسبة بعض المواد داخل الجسم عن المعدلات الطبيعية مثل السكريات والأملاح وبعض المعادن علي سبيل المثال وأيضاً في حالات وجود نسبة عالية من بعض الأدوية أو الكيماويات الضارة داخل الجسم. 
ليس هذا فحسب هو دور الكلى بل أيضاً هناك وظائف هامة جدا في تنظيم ضغط الدم عن طريق تنظيم نسبة الصوديوم والماء في الدم وأيضاً عن طريق إفراز بعض الهرمونات مما يساعد على ثبات قيمة الضغط في الحدود الطبيعية، أيضاً من أهم الوظائف التي تقوم بها الكلى هو الحفاظ على نسبة الهيموجلوبين في الدم وهو الذي يحمي الشخص من الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم .  أهم طريقة للحفاظ على صحة الكلى هي شراب كميات كافية من الماء للحفاظ على حيوية ووظائف الكلى وأيضاً تنظيف الكلى من الكثير من البكتيريا الضارة التي تسبب التهاب الجهاز البولي كما يساعد شرب الماء على تنظيف الكلى والجهاز البولي من الأملاح وبالتالي منع الترسبات وتكوين الحصوات، هذا الكنز الذي وهبنا الله إياه يجب علينا الحفاظ عليه عن طريق تنظيم الأكل والشرب والالتزام بالأكلات الصحية التي تحتوي على السوائل والألياف. 
د. محمد رأفت دياب 

أم النور 
أيا شقري فما أحلى ربوعك لو بدت عصرا 
وأم النور قد خلعت عليك غلالة حمرا 
وغيدك بالجرار خرجن بكرا صاحبت بكرا 
وكل ترتدي ثوبا رحيبا زادها سحرا 
تبرا من تبرجهم فارضى الدين والطهر 
وفلاحوك ذا يروى وذاك يزرع البذرا 
 وذا يرعى وذا يسقي تدفق وجهه بشرا 
مناظر أنعشت قلبي فراح. يسطر الشعرا 
سامي سرحان عضو اتحاد كتاب مصر 

الحنين 
الحنين شعورٌ لا يولد في لحظة اللقاء ، بل في المسافة التي يتركها الغياب ، إنه ذلك الخيط الرفيع الذي يربط القلب بما مضى ، حتى وإن حاول العقل أن يقنعنا بأن الطريق قد تغيّر ، وأن الأيام لا تعود كما كانت. 
حين يتسلل الحنين إلى النفس ، لا يأتي صاخباً ، بل بهدوءٍ يشبه وقع المطر على نافذة قديمة ، فجأةً يتذكر الإنسان وجهاً كان يراه كل يوم ، أو كلمة قيلت عابرة لكنها بقيت معلّقة في الذاكرة كنجمة بعيدة ، عندها يدرك أن بعض الأشياء لا تنتهي حين تغيب ، بل تبدأ في داخلنا بشكلٍ آخر الحنين ليس ضعفاً كما يظن البعض ، إنه دليل على أن القلب لم يتحول إلى حجر ، وأن الذاكرة ما زالت تحتفظ بما كان جميلاً فيها ، غير أن الحنين يصبح مؤلماً حين نحاول أن نعيد الزمن إلى الوراء ، فالأيام لا تعود والطرق التي عبرناها مرة لا تتكرر بالطريقة نفسها . 
لكن للحنين وجهٌ آخر أيضاً ، وجهٌ يفتح باب الأمل ، فحين نتذكر ما كان جميلاً ، نكتشف أننا قادرون على خلق جمالٍ جديد في المستقبل ، الذكريات ليست قيداً إذا فهمناها ، بل جسرٌ يربط ما عشناه بما يمكن أن نعيشه، يشبه الحنين خيطاً من ضوء الشمس يخترق سماءً ملبدة بالغيوم ، 
ربما لا يبدد العتمة كلها ، لكنه يذكّرنا بأن الضوء ما زال موجوداً خلفها . 
ولهذا يبقى الحنين واحداً من أكثر المشاعر إنسانية، لأنه يثبت لنا أن بعض اللحظات ، مهما ابتعدت، لا تزال تسكن القلب كما لو أنها حدثت بالأمس . 
الصحفي حيدر فليح الشمري 

نعم .. أَعْرِفُهَا 
 نعم .. أَعْرِفُهَا 
أَعْرِفُهَا.. هَا هِيَ رُوحِي.. 
وَوَجْهِي.. وَوَحْدَتِي.. 
هُنَا قَمِيصِي.. وَبِنْطَالِي.. وَغُرْبَتِي.. 
تِلْكَ أَقْلَامِي.. وَسَرِيرِي.. وَفَرْشَتِي.. 
هُنَا غِطَائِي.. وَدُمُوعِي.. وَبَسْمَتِي.. 
وَسِنِيناً بَاتَتْ وَحِيدَةً.. 
تَنْعَى أَيَّامِي وَشِقْوَتِي.. 
نَعَمْ.. أَعْرِفُهُ.. 
هَذَا جُرْحِي.. 
وَطَرِيقِي.. وَرِحْلَتِي 
 المَسْطُورَةَ بِالتَّعَاسَةِ.. 
المَدْمُوغَةَ فِي جَبْهَتِي! 
نَعَمْ.. أَعْرِفُهَا.. 
تِلْكَ أَحَاسِيسِي المَرِيضَةَ.. 
مَنْظُومَةً.. مَدْفُوعَةً بِالشَّوْقِ الأَلِيمْ.. 
فَوْقَ كَأْسِي وَعَبَاءَتِي.. 
وَطِفْلاً مُلْقًى فِي الأَحْرَاشِ.. 
تُرْضِعُهُ أُنْثَى الذِّئَابِ وَالوُحُوشُ.. 
فِي غَابَتِي.. 
وَمُقِيمٌ فِي الأَرْضِ هَائِماً.. 
وَجَدْتُهُ مَاسِكاً أَكْفَانِي.. وَآمَالِي.. 
وَحِذَاءً صَغِيراً.. 
أَعْدَدْتُهُ مُنْذُ مُدَّةٍ.. 
لِحَبِيبَتِي.. 
لِفَرْحَتِي! 
أَبْشِرُوا.. 
أَبْشِرُوا أَيُّهَا السَّادَةْ.. 
أُخْبِرُكُمْ نَبَأَ وَفَاتِي.. 
فَتِلْكَ قِصَّتِي. 
الَّتِي نَقَشْتُهَا.. 
فَوْقَ جُدْرَانِ أَحْزَانِي.. 
الَّتِي وَعَدَتْنِي.. 
أَلَّا تَتْرُكَنِي يَوْماً.. 
فِي عُزْلَتِي! 
فريد فؤاد : شاعر الملائكة 

يُهزم المرء بالأشياء التي يحبها 
يُهزم المرء بالأشياء التي يحبها، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها تسكن في أعماق روحه، ما نحبّه لا يبقى بعيدًا، بل يصبح جزءًا من نبضنا، من صمتنا، ومن خوفنا أيضًا، الأشياء التي لا نحبها لا تستطيع كسرنا، أما ما نعلّق به قلوبنا، حلمًا، إنسانًا، فكرة، أو مكانًا، فيملك مفاتيحنا دون أن نشعر، يكفي أن يتغيّر، أو يبتعد، أو يخيب ظنّنا فيه، حتى نشعر أن شيئًا في الداخل قد اهتز بصمت. 
ولعل سرّ الهزيمة هنا ليس في الخسارة نفسها، بل في مقدار ما منحناه من أرواحنا، حين يتحول ما نحبّ إلى نقطة ضعف، يمكن أن يُستغل من حولنا، في العلاقات أو قراراتنا، أو حتى في مسار حياتنا، لكن هذه الهشاشة ليست ضعفًا مطلقًا، بل علامة على روح حيّة ما زالت قادرة على الإيمان بالجمال، وعلى التعلم من كل تجربة، مهما كانت موجعة. 
الحكمة ليست في أن نتوقف عن المحبة، بل في أن نحب بوعي ونحتفظ بجذورنا ثابتة. أن نحب بصدق دون أن نسمح لما نحبه أن يتحكم بسعادتنا أو يسرق طاقتنا. أن نقدر، نقترب، ونحتفظ بحرية القلب والعقل معًا، في النهاية، أجمل ما في الإنسان أنه يستطيع أن يحب دون أن يفقد نفسه، الحب، مهما كان شكله، حين يُعاش بوعي واتزان، يصبح أعظم مصادر قوّته، وليس سبب هزيمته، القوة الحقيقية ليست في أن نحمي قلوبنا من الحب، بل في أن نحب بعمق، ونبقى واقفين بثبات، مهما اهتز العالم حولنا. 
منال الحبال – كاتبة 


سعادة الأثير 
 في زمنٍ تتسارع فيه الأصوات الإعلامية بحثًا عن الإثارة السريعة، وتتنافس فيه البرامج على جذب الانتباه ولو على حساب القيمة والمضمون، يظل الأثير في حاجةٍ إلى نماذج إعلامية تعيد إليه وقاره الثقافي ورسالته الهادفة. وفي هذا المشهد المتنوع يطل برنامج «أصحاب السعادة» عبر أثير إذاعة صوت العرب ليقدم تجربة إذاعية راقية تعيد للمستمع متعة الكلمة الهادفة وسحر الإذاعة الحقيقي. 
يأتي هذا البرنامج بصوت الإعلامية القديرة غادة كمال التي تمتلك حضورًا إذاعيًا دافئًا يجمع بين المهنية العالية والبساطة القريبة من القلب، فتنجح في أن تجعل المستمع شريكًا في الحوار لا مجرد متلقٍ عابر. ويشاركها هذه الرحلة الإعلامية الكاتب الصحفي المتميز أسامة عبد المقصود الذي يضيف إلى البرنامج عمقًا فكريًا وثقافيًا واضحًا، من خلال طرح موضوعات ثرية تتجاوز السطحية إلى آفاق المعرفة والتأمل. 
ما يميز «أصحاب السعادة» أنه لا يكتفي بتقديم مادة إعلامية تقليدية، بل يسعى إلى أن يكون نافذة ثقافية حقيقية تُطل على عوالم الفكر والأدب والمجتمع. فالموضوعات التي يتناولها البرنامج تُطرح بروحٍ واعية تجمع بين المتعة والفائدة، وتعيد التذكير بالدور الأصيل للإعلام بوصفه أداةً للتنوير وبناء الوعي. 
وفي شهر رمضان المبارك تحديدًا، يكتسب البرنامج حضورًا خاصًا ونكهة مميزة؛ إذ يتحول إلى مجلسٍ ثقافي دافئ يشبه تلك المجالس الرمضانية التي يجتمع فيها الناس لتبادل الأفكار والحديث عن قضايا المجتمع والثقافة. وهنا تتجلى قيمة البرنامج في قدرته على المزج بين روح الشهر الفضيل والطرح الثقافي الراقي، فيخرج المستمع منه بجرعة معرفية ممتعة لا تخلو من التأمل والإلهام. 
لقد استطاع هذا البرنامج خلال فترة قصيرة أن يلفت انتباه المستمعين في مختلف أنحاء الوطن العربي، وأن يحظى بتقدير واسع لدى المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، لما يقدمه من محتوى رصين يحترم عقل المستمع ويمنحه مساحة للتفكير. 
وإذا كانت الإذاعة قد حافظت عبر عقود طويلة على مكانتها كوسيلة إعلامية تخاطب الوجدان قبل الصورة، فإن مثل هذه البرامج تؤكد أن الأثير ما زال قادرًا على تقديم إعلام راقٍ يجمع بين المعرفة والمتعة، ويعيد للكلمة قيمتها الحقيقية. 
تحية تقدير صادقة إلى الإعلامية المبدعة غادة كمال، وإلى الكاتب الصحفي القدير أسامة عبد المقصود، على هذا العمل الإعلامي الراقي الذي يضيف إلى المشهد الإذاعي العربي جرعة من الثقافة الرفيعة والإعلام الهادف. 
محمد شوقي

الصمت والمعنى ما بين الإمكان والتحقق 
 حين يصمت الكلام، تبدأ لحظة تتشكل فيها الإمكانات والمعاني، يحدث أحيانًا أن نحاول وصف شعورٍ ما، فنكتشف أن الكلمات تضيق عنه. نتردد لحظة، ثم نسكت. في هذه اللحظة يبرز السؤال المركزي: هل الصمت مجرد عجز عن التعبير، أم لحظة أساسية تكشف عن حدود اللغة نفسها، وتعمل كإشارة مرور للمعاني بين الإمكان والتحقق؟ 
كلٌّ منا اختبر شعورًا استعصى على العبارة: حزنٌ يفوق “حزن”، فرحٌ أوسع من “فرح”، أو ارتباكٌ لا يجد له اسمًا يستقر فيه. يبدو الصمت هنا وكأنه اعتراف بالعجز. لكن إذا أخذنا فكرة أن اللغة ليست مجرد أداة، بل الوسط الذي تتكوّن فيه الأفكار، فإن الصمت يتحوّل إلى علامة على بنية أعمق: نقطة صفرية تسمح للمعاني بالانتقال عبر المستويات الستة للبنية الصوتية والفكرية: الصفري، الخطي، القطبي، الكروي-الديناميكي، العطالي، والحرج. 
قال الفيلسوف "لودفيغ فيتغنشتاين“حدود لغتي هي حدود عالمي.” هذه الجملة ليست تقريرًا نهائيًا، بل دعوة للتأمل: ما لا أستطيع قوله لا يعني بالضرورة عدم وجوده، بل يشير إلى أن اللغة إطار متحرك، وأن الصمت يمثل لحظة كمون قبل تحقق الصوت والمعنى، حيث يتم توجيه المعاني المحتملة عبر مستوياتها المختلفة، في هذه البنية، يظهر الصمت كلحظة صفرية: 
1. الصفري – الإمكان المطلق للمعنى قبل أي تحقق. 
2. الخطي – بداية التشكل الصوتي والفكري للمعنى. 
3. القطبي – ثنائية المعنى، توازن بين الإمكان والتحقق. 
4. الكروي-الديناميكي – توزيع المعنى في السياق والتجربة 
5. العطالي – الربط بين مستويات الصوت والمعنى، التحول من الكمون إلى التحقق. 
6. الحرج – اللحظة الفاصلة التي يمر المعنى خلالها من الإمكان إلى التحقق الفعلي. 
بهذا، يصبح الصمت ليس غيابًا للكلمة، بل شرطًا لإمكان القول، ووسيطًا لولادة المعنى. 
اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل شرط من شروط الإدراك. العالم الذي نعيشه ليس معطًى خامًا، بل مفهرس ومسمى. كل كلمة عقدة في شبكة، وكل معنى يتحدد بما يجاوره وما يختلف عنه. وبذلك، الصمت لا يقف ضد الكلمة، بل يُذكّرنا بأن المعنى مسار مستمر للتشكل، وليس معطًى جاهزًا. 
في اللحظة التي يجاور فيها الصمت الكلام، يظهر السؤال الأكثر عمقًا: كيف تتشكل المعاني ضمن اللغة، وأين تبدأ حدود الإمكان وما يحققه الكلام؟ إنها اللحظة التي يتحول فيها الصمت من فراغ إلى إشارة مرور للمعنى بين الإمكان والتحقق، ويصبح العالم الذي نفهمه ليس مجرد الأشياء، بل مجموع ما استطعنا تسميته والتفاهم عليه، وما بقي خارج التسمية ليس عدَمًا، بل دعوة مفتوحة لتوسيع حدود اللغة والفكر. 
مأمور أول مأمور جوك - باحث 

كورونا القطط 
فيروس كورونا القطط هو فيروس يصيب الجهاز الهضمي للقطط غالباً، وينتقل بسهولة بين القطط عن طريق البراز أو ملامسة الأدوات الملوثة مثل أوعية الطعام وصناديق الرمل، ويختلف هذا الفيروس عن فيروس كورونا الذي يصيب الإنسان. 
من أعراض الإصابة في كثير من الأحيان لا تظهر أعراض واضحة على القطط المصابة، لكن قد تظهر بعض العلامات مثل: إسهال خفيف أو متكرر، فقدان الشهية، خمول وضعف عام، أحياناً ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وفي حالات نادرة قد يتحور الفيروس داخل جسم القطة ويسبب مرضاً أكثر خطورة ، وهو التهاب شديد قد يؤثر على أعضاء مختلفة في الجسم. 
وينتقل الفيروس عادةً عبر، ملامسة براز قطة مصابة، استخدام صندوق الرمل نفسه لعدة قطط، الأدوات الملوثة مثل أوعية الطعام والماء، الوقاية من المرضي مكن تقليل خطر الإصابة من خلال: الحفاظ على نظافة صناديق الرمل وتنظيفها باستمرار، عزل القطط المصابة عن القطط السليمة، الاهتمام بالتغذية الجيدة والنظافة العامة، متابعة القطط مع الطبيب البيطري بشكل دوري 
أهمية الرعاية البيطرية، الرعاية الصحية المنتظمة للقطط تساعد في اكتشاف الأمراض مبكراً وتقليل انتشارها. لذلك يُنصح دائماً بمتابعة القطط مع طبيب بيطري وإجراء الفحوصات اللازمة للحفاظ على صحتها، حيث أن فيروس كورونا القطط مرض شائع لكنه غالباً بسيط، ويمكن السيطرة عليه بالاهتمام بالنظافة والرعاية الصحية الجيدة للقطط، مما يساعد على حمايتها من المضاعفات الخطيرة. 
د / وفاء فتحي

تأثير المسلسلات الرمضانية على الشباب 
 يُعد شهر رمضان من أهم الأشهر في العالم العربي والإسلامي، حيث يجتمع الناس على العبادة وصلة الرحم ومشاركة الأوقات الجميلة مع العائلة. ومن العادات التي ارتبطت بهذا الشهر مشاهدة المسلسلات الرمضانية التي تُعرض يومياً بعد الإفطار، والتي تحظى بمتابعة كبيرة خاصة من فئة الشباب. 
تؤثر المسلسلات الرمضانية في الشباب بشكل ملحوظ، لأنها تقدم قصصاً اجتماعية وثقافية متنوعة تعكس جوانب من حياة المجتمع. فمن ناحية إيجابية، يمكن أن تسهم هذه المسلسلات في نشر القيم الأخلاقية مثل التعاون، واحترام الآخرين، وأهمية الأسرة. كما تساعد بعض الأعمال الدرامية في طرح قضايا اجتماعية مهمة مثل التعليم، والبطالة، والعلاقات الأسرية، مما يزيد من وعي الشباب بهذه القضايا. 
لكن في المقابل قد يكون لبعض المسلسلات تأثير سلبي إذا احتوت على مشاهد أو أفكار لا تتناسب مع قيم المجتمع أو قد تشجع على تقليد سلوكيات غير مناسبة. كما أن الإفراط في مشاهدة المسلسلات قد يؤدي إلى إضاعة الوقت والتأثير على أداء الشباب في الدراسة أو العمل، خصوصاً إذا استمر السهر لساعات طويلة. 
لذلك من المهم أن يتعامل الشباب مع هذه الأعمال الدرامية بوعي واعتدال، وأن يختاروا المسلسلات التي تحمل رسائل إيجابية ومفيدة. كما ينبغي تنظيم الوقت بحيث لا تؤثر مشاهدة التلفاز على الواجبات الدراسية أو الأنشطة المفيدة الأخرى.  وفي النهاية تبقى المسلسلات الرمضانية جزءاً من الترفيه في شهر رمضان لكن الاستفادة الحقيقية تكون في تحقيق التوازن بين الترفيه والاهتمام بالعبادة والأنشطة المفيدة، حتى يكون الشهر فرصة للنمو الروحي والثقافي لدى الشباب . 
حمادة الجنايني