آراء الكتاب

آراء الكتاب

مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل 
abdalmaqsud@hotmail.com

علاقة مصر بالإمارات 
تعتبر العلاقة بين مصر والإمارات العربية المتحدة من أقوى العلاقات العربية وأكثرها تميزًا، حيث تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات، وقد شهدت هذه العلاقة تطورًا كبيرًا عبر السنوات، مما جعل البلدين نموذجآ للتعاون العربي الناجح. 
ترتبط مصر والإمارات بروابط تاريخية وثقافية قوية، فالشعبان تجمعهما اللغة العربية والدين والعادات والتقاليد المشتركة. كما أن العلاقات بينهما تقوم على المحبة والأخوة . ويحرص قادة البلدين دائمًا على تعزيز التعاون لما فيه مصلحة الشعبين. 
وفي المجال الاقتصادي، تعد الإمارات من أكبر الدول المستثمرة في مصر، حيث تساهم في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تساعد على توفير فرص العمل وتحسين الاقتصاد، كما تتعاون الدولتان في مجالات التجارة والطاقة والسياحة والتعليم. 
أما على المستوى السياسي. فتتفق مصر والإمارات على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وتسعيان دائمآ إلى دعم السلام والتعاون بين الدول. كذلك يشارك البلدان في العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية التي تساعد الشعوب المحتاجة. 
ولا تقتصر العلاقة بين البلدين على الحكومات فقط. بل تمتد إلى الشعبين أيضآ، حيث يعيش الكثير من المصريين في الإمارات ويعملون في مختلف المجالات، وقد ساهموا في نهضة الدولة، بينما يلقى المواطن المصري احترامًا وتقديرًا كبيرين هنا. 
حمادة الجنايني

الطلاب والامتحان 
يمثل الامتحان مرحلة مهمة في حياة الطلاب، فهو ليس مجرد وسيلة لتقييم الدرجات، بل فرصة حقيقية لقياس مدى الفهم والاستيعاب وتنمية روح المسؤولية والاجتهاد، ويعيش الطلاب خلال فترة الامتحانات حالة من التوتر والقلق بسبب الرغبة في تحقيق النجاح والتفوق، لكن التنظيم الجيد للوقت والثقة بالنفس يساعدان على تجاوز هذه المرحلة بسهولة. 
ويحتاج الطالب أثناء الامتحانات إلى توفير بيئة هادئة للمذاكرة، مع الاهتمام بالنوم الكافي والتغذية السليمة، لأن العقل السليم يحتاج إلى الراحة حتى يستطيع التركيز واسترجاع المعلومات، كما أن المراجعة المستمرة وعدم تأجيل الدروس من أهم أسباب النجاح والتفوق، حيث يؤدي المعلم والأسرة دورًا كبيرًا في دعم الطلاب نفسيًا وتشجيعهم، فالكلمة الطيبة والتحفيز يخففان من الضغط والخوف، ويجب أن يدرك الطلاب أن الامتحان خطوة من خطوات الحياة، وليس نهاية الطريق، وأن النجاح الحقيقي يتحقق بالإصرار والاجتهاد والصبر. 
خالد سالم 

الإعراب حين يتكلم الصوت عن نفسه 
قد يتغير معنى الجملة كلها بحركة واحدة في آخر كلمة. 
هذه اللحظة الدقيقة هي ما يسميه النحاة “الإعراب”، إذا كانت اللغة تنظّم الصوت، فإن الإعراب هو ما يكشف موقعه داخل الجملة. هنا لا يكتفي الصوت بأن يُسمع، بل يُفهم بوصفه علاقة، تتبّعنا في مقالات سابقة مسار المعنى من الصمت إلى الصوت، ثم إلى اللغة والدلالة والتاريخ. غير أن هذا المسار يظل ناقصًا ما لم نقترب من الإعراب، لا بوصفه قاعدة، بل بوصفه تحوّلًا في طبيعة الصوت نفسه. 
وإذا كان التاريخ يكشف كيف يتغير المعنى عبر الزمن، فإن الإعراب يكشف كيف يتشكل هذا المعنى داخل الجملة ذاتها، في حالته الأولية، يظل الصوت أقرب إلى الحياد، غير محدد الوظيفة داخل البنية. لكن ما إن يدخل في الاستعمال، حتى تبدأ علاقاته في التمايز. عندها، لا تكون الحركة مجرد علامة، بل وسيلة لتحديد موقعه، يكفي أن نقارن بين: 
“زارَ عليٌّ قُصَيًّا” و”زارَ عليًّا قُصَيٌّ” لنرى كيف يمكن لحركة واحدة أن تعيد توزيع الأدوار داخل الجملة. فالأول يجعل عليًّا زائرًا، والثاني يجعله مزورًا، ويظهر الأمر نفسه في قولنا: “صافحَ مُعلِّمٌ تلميذًا” و”صافحَ مُعلِّمًا تلميذٌ” حيث يتبدل الفاعل والمفعول دون تغيير في الكلمات، بل في حركاتها فقط. 
هنا لا يتغير الشكل فحسب، بل يُعاد بناء المعنى نفسه، بهذا المعنى، لا يكون الإعراب إضافة إلى الصوت، بل إعادة تشكيل لعلاقاته. فالمبني يحافظ على استقراره، بينما يدخل المُعرَب في شبكة من العلاقات تجعله قابلًا للفهم في سياق محدد، ومن هنا، يمكن النظر إلى الإعراب بوصفه لحظة نضج داخل اللغة: اللحظة التي يبلغ فيها الصوت قدرته على التعبير عن موقعه، لا كصوت فقط، بل كعلاقة داخل بنية. 
ومع ذلك، لا يُلغي الإعراب حالة الاستقرار الأولى، بل يبني عليها. فالصوت يظل يحمل في داخله أثر الحياد الذي انطلق منه، حتى وهو يدخل في أقصى درجات التمايز، كأن المعنى، في اكتماله، لا يفارق أصله، بل يعيد تشكيله في صورة أكثر تعقيدًا. 
بهذا المعنى، لا يكون الإعراب نهاية اللغة، بل إحدى أعلى لحظات نضجها. فيه يبلغ الصوت قدرته على أن يتكلم عن نفسه، لا بوصفه صوتًا فقط، بل بوصفه علاقة داخل بنية، وفي هذا الأفق، يمكن إعادة النظر في النحو نفسه، لا كقواعد تضبط الكلام من خارجه، بل كبنية تكشف كيف يتشكل المعنى من الداخل، حين يبلغ الصوت حدّه في التمايز. 
مأمور أول مأمور جوك: باحث 


الجسد مرآة صادقة للنفس 
ليس الجسد وعاءً عابرًا نحمله معنا حتى تنتهي رحلتنا، ولا أداة مؤقتة تُستنزف ثم تُهمل، بل هو نظام حيّ متكامل، يتنفس معنا، يشعر بنا، ويستجيب لكل فكرة، وكل انفعال، وكل سلوك نمارسه في حياتنا اليومية، إن علاقتنا بأجسادنا ليست علاقة استخدام، بل علاقة شراكة عميقة، قائمة على التفاعل المستمر بين النفس والمادة، بين الشعور والتجسد، من هذا المنطلق، يصبح فهم الجسد ضرورة لا ترفًا، والوعي بإشاراته مسؤولية لا خيارًا، في خضم ضغوط الحياة وتسارع إيقاعها، يعتاد الإنسان أن يتجاهل ذاته الجسدية، يؤجل الراحة، يكبت التعب، ويتجاوز إشارات الألم بحجة الواجبات أو إرضاء الآخرين، وربما يظن أن ما يفعله نوع من التضحية النبيلة، لكنه في الحقيقة يُراكم داخله توترًا صامتًا، يتشكل تدريجيًا حتى يتحول إلى عبء نفسي وجسدي يصعب تجاهله. 
إن الجسد لا يخون صاحبه، بل يترجم ما يعجز العقل عن التعبير عنه، فعندما تُكبت المشاعر، ولا تُعاش التجارب بوعي، ولا يُمنح الإنسان ذاته حقها في الراحة والتوازن، يبدأ الجسد في الحديث بلغته الخاصة، صداع متكرر، إرهاق دائم، آلام غير مفسرة، توتر عضلي، أو حتى اضطرابات في النوم والهضم، كلها ليست مجرد أعراض عابرة، بل رسائل دقيقة تحمل في طياتها معنى أعمق. 
في علم النفس الجسدي، يُنظر إلى الجسد بوصفه مخزنًا للخبرات، وذاكرة لا تنسى كل تجربة مؤلمة، كل قلق مستمر، كل شعور غير مُعاش، يترك أثره في هذا الكيان الصامت، وقد لا يظهر هذا الأثر فورًا، لكنه يتراكم بصبر، حتى يجد طريقه إلى السطح في لحظة ضعف أو إنهاك، ولعل أخطر ما في الأمر أن الإنسان قد يعتاد هذا النمط من الإهمال، فيُصبح الألم جزءًا من يومه، والتعب حالة طبيعية لا تستدعي الانتباه، وهنا تكمن المفارقة إذ يتحول الجسد من مصدر دعم وقوة إلى ساحة صراع صامت، يدفع ثمن غياب الوعي. 
إن العناية بالجسد ليست رفاهية كما يظن البعض، وليست مرتبطة فقط بالمظهر أو اللياقة، بل هي ضرورة وجودية، تمس جودة الحياة ذاتها، فالجسد المتوازن يمنح العقل صفاءً، ويُعزز القدرة على التكيف، ويُسهم في بناء حالة من الاستقرار النفسي وعلى العكس، فإن الجسد المُهمل يُضعف الطاقة، ويُربك المشاعر، ويُثقل التفكير، العناية الحقيقية بالجسد تبدأ بالإنصات أن تتوقف قليلًا لتسأل نفسك ماذا أشعر؟ ماذا يحتاج جسدي الآن؟ هل أنا مرهق؟ هل أتنفس بعمق؟ هل أُحمّل نفسي ما يفوق طاقتي؟ هذه الأسئلة البسيطة تُعيد الإنسان إلى ذاته، وتفتح بابًا لفهم أعمق لعلاقته بجسده. 
كما أن هذه العناية تتجلى في أبسط التفاصيل اليومية، في نوم كافٍ، في غذاء متوازن، في حركة منتظمة، في لحظات هدوء بعيدًا عن الضجيج، وفي القدرة على قول “لا” حين يتطلب الأمر ذلك، فليس من الصحة أن يُرهق الإنسان نفسه لإرضاء الآخرين، بينما يتجاهل احتياجاته الأساسية، إن التوازن لا يعني الكمال، بل يعني الوعي. أن تدرك حدودك، وتحترم طاقتك، وتُعامل جسدك كرفيق لا كأداة، أن تمنحه ما يستحق من عناية، وأن ترى فيه بيتك الأول، الذي إن انهار، اختل كل شيء. 
علاء رياض 

عنقود العنب 
(نحن قوم لا نأكل إلا إذا جعنا وإذا أكلنا لا نشبع)، ويقول الرسول الكريم: (بحسب ابن أدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) والمعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء، هذا كلام سمعناه ولا نريد أن نسمعه وإن شئت قلته للناس جميعا واعلم أن الناس يكرهون الناصحين ومن قبل ما قتل الناس النبيين بغير الحق، هل أكذب ما تراه عيني من المال الكثير والسخط الكثير والأكل الكثير واللبس الكثير واللهو الكثير والطمع الكثير والمرض الكثير والتعب الكثير والكرم الكثير والشكوى الكثير وأصدق ما أرى من حب وعطف وتراحم ومودة وراحه بال وهناء وسعادة. 
ستقول إنها قصص تؤلف لتحد من طمع الطامعين وتخفف من جشع الناس حتى يجرون وراء الدنيا بهذه الخطى اللاهثة الممرضة المهلكة لتعيب علينا حب الدنيا فليس لك دنيا ولما لم يتمكن الثعلب من الوصول إلى عنقود العنب، رجع عنه يصرخ بأعلى صوته العنب مر والله ما أقصد التنفير من الدنيا فإننا متفقون والحمد لله على أن الدنيا مزرعة وخيرها للعاملين الكادحين، ونعم المال الصالح للرجل الصالح ولعل أحب الناس إلى الله وإلى الناس أولئك الذين يعملون ليسعدوا غيرهم إلى جانب سعادتهم فما عندكم ينفد وما عند الله باق و(حسنة قليله تمنع بلاوي تقيلة) أما حب الذات والعياذ بالله بما يقول علماء الأرواح الخلق السائد بين سكان الجحيم، وهؤلاء الذين يعملون لإسعاد الجميع والذين يسهمون فيما صرنا إليه من تقدم في كل نواحي الحياة سوف نقدرهم ونقدم لهم التحية ليل نهار. 
سامي سرحان: عضو اتحاد كتاب مصر 

لا تدخل المرأة.. بل تُعيدك من المنفى 
امرأة لا تُفتح لها الأبواب.. بل تُولد داخلها المفاتيح، في عتمة كثيفة.. تشبه قلباً أُرهق من الأسئلة جاء شابٌ من منتصف ظلامه وقال لي: سمعتُ أنكِ عرافة الحب.. تجيدين فلسفته فدليني.. كيف أعرف المرأة؟ ابتسمتُ.. لا لأن السؤال بسيط.. بل لأنه أعمق مما يظن، وقلتُ له بهدوء يشبه بداية الضوء: انتبه.. المرأة لا تطرق القلب بل تُربك أقفاله من الداخل حتى تظن أن أبوابك كانت تنتظرها منذ البداية، امرأة.. في صوتها مطر أول لا يبلل الشوارع، بل يوقظ ما نسي كيف يحن.. وفي أصابعها ذاكرة ورد لا يذبل.. بل يعلم الذبول كيف يزهر.. خفيةً.. انتبه.. فهي لم تخترك لأنك الأقوى، بل لأنك الوحيد الذي لم يطلب تفسير صمتها، بل أصغى إليه.. حتى سمع ما لا يقال، امرأة.. تقرئك قبل أن تكتب وتفهم اعترافك، قبل أن تخطئ وتغفر لك أشياء لم تجرؤ على ارتكابها، إذا دخلت حياتك لن تضيف وقتاً جديداً بل ستغير اتجاهه، سيصير الأمس أخف والغد أقل رهبة. 
وأنت.. أقرب إلى حقيقتك التي كنت تؤجلها.. انتبه.. فهي لا تكسر قفصك لتحتجزك.. بل لتذكرك أن الأجنحة لا تحتاج مخالب، وأن القوة ليست ما تجرح به، بل ما تقدر على كفه هي قليلة الكلام، لكن حضورها بيان ولا تعد كثيراً، لكنها إذا وعدت أوفت كأنها تعاهد روحها، قد تغضب، فتصير المسافة صلاة وقد تصمت، فيصبح الصمت تفسيراً وقد ترحل حين تهان، لا ضعفاً بل لأن الكرامة عندها ليست خياراً، انتبه.. فهي عاقلة حد الدهشة، لكن جنونها الوحيد أنها حين تحب لا تمنحك قلباً فقط، بل وطناً وتطلب منك أن لا تحوله إلى منفى. 
حين انتهيت لم يُجب، لكن شيئاً ما في وجهه لم يعد كما كان كأن الليل الذي جاء به بدأ يتراجع خطوةً خطوة، نظر إليّ.. لا ليسأل من جديد بل ليدرك أن المرأة لا تُعرف بل تُرى، حين يخرج الرجل من ظلامه، وفي تلك اللحظة لم تشرق الشمس في السماء فقط، بل خرجت من داخله. 
هبا غزالة : كاتبة 

وَجْدِيَّات 
مولد الصَّمْتِ 
مِنْ رَحِمِ الأَيَّامِ.. 
وُلِدَ الصَّمْتُ سَفَّاحاً! 
وَفِي عَتْمَةِ القَدَرِ.. 
هَمْهَمَ اللَّيْلُ.. 
عَوِيلُهُ كَانَ صُرَاخاً! 
وَعُيُونٌ تَتَرَصَّدُهُ.. 
فِي كُلِّ مَكَانٍ.. 
وَكَانَ هَذَا الأَبْكَمُ.. 
لَمْ يَعُدْ فِي اسْتِطَاعَتِهِ.. 
أَنْ يَصْرُخَ.. 
 أَنْ يَجْرِيَ.. 
صَوْبَ النَّهْرِ! 
كَيْفَ لَهُ.. 
وَهُوَ الأَعْزَلُ.. 
أَنْ يَرْوِيَ.. 
مَاذَا أَخْبَرَهُ القَمَرُ.. 
 فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ؟ 
وَمَاذَا حَكَى لَهُ.. 
 مَوْجُ البَحْرِ.. 
وَهُوَ يَهْدُرُ صَاخِباً.. 
وَيَنْكَسِرُ.. 
فَوْقَ صَخْرَةٍ! 
لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ.. 
عَلَى زَاوِيَةٍ.. 
بَاتَتْ مَرِيضَةً.. 
كَاحِلَةَ اللَّوْنِ.. 
تَحْتَ الشَّمْسِ! 
فَرِيد فُؤَاد : شَاعِرُ المَلَائِكَة 

نشأة مهرجان القاهرة السينمائي 
 يعتبر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أقدم وأهم المهرجانات السينمائية في العالم العربي وإفريقيا والشرق الأوسط، وقد تأسس عام 1976 في القاهرة بهدف دعم صناعة السينما المصرية والعربية وفتح نافذة للتواصل مع السينما العالمية، حيث جاءت فكرة إنشاء المهرجان على يد الكاتب والناقد الصحفي كمال الملاخ، الذي رأى ضرورة وجود مهرجان سينمائي دولي يمثل مصر، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته السينما المصرية في المنطقة العربية، واستطاع الملاخ الحصول على اعتراف الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، ليصبح المهرجان واحدًا من المهرجانات الدولية المعترف بها رسميًا. 
شهدت الدورة الأولى مشاركة عدد كبير من الأفلام العربية والأجنبية، وحضرها فنانون ومخرجون من مختلف دول العالم، مما منح المهرجان مكانة ثقافية وفنية مهمة منذ بدايته، ومع مرور السنوات، أصبح المهرجان منصة لعرض الأفلام الجديدة، واكتشاف المواهب، وتبادل الخبرات بين صناع السينما. 
وقد استضاف المهرجان عبر تاريخه العديد من نجوم الفن العالميين والعرب، وأسهم في تكريم كبار المبدعين في مجالات التمثيل والإخراج والكتابة السينمائية، كما لعب دورًا مهمًا في دعم السينما المستقلة والشبابية، وإبراز قضايا المجتمع من خلال الفن، واليوم يُعتبر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي رمزًا ثقافيًا بارزًا يعكس مكانة مصر الفنية والحضارية، وحدثًا سنويًا ينتظره عشاق السينما من مختلف أنحاء العالم. 
معاذ الطيب : مخرج سينمائي