العالم يقف صفاً واحداً مع دول الخليج ضد العدوان الإيراني
قادة العالم أعربوا عن تضامنهم الكامل مع دول الخليج العربية في مواجهة العدوان الإيراني السافر الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. ولم تعلن اية دولة حتى الان تأييدها للعدوان الايراني على المنطقة الخليجية التي تعرف بانها واحة الامن والاستقرار والتنمية والازدهار .
لقد أدان المجتمع الدولي بأسره الارهاب الايراني، مؤكدين أن أي محاولة لزعزعة استقرار الخليج مرفوضة ومدانة، وأن حماية السيادة الوطنية لدول المنطقة تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. هذا التضامن العالمي مع دول الخليج يتجسد في بيانات صريحة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، إضافة إلى مواقف قيادية من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا، الذين شددوا على ضرورة وقف العدوان فوراً والعودة إلى الحوار الدبلوماسي لحل النزاعات.
الدور الخليجي كان حاسماً أيضاً، حيث عملت دول المنطقة على تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وإظهار قدرتها على مواجهة أي تهديدات خارجية دون الإخلال بمبادئ الاستقرار والسلام. هذه المواقف الدولية المشتركة تُرسل رسالة واضحة بأن العدوان الإيراني لا يجد له مكاناً في القانون الدولي، وأن حماية الأمن الخليجي هي أولوية مشتركة للعالم كله.
في ظل هذا الموقف الموحد، يبدو أن أي حسابات خاطئة لإيران ستواجه مزيداً من العزلة الدولية ، وقد تتعرض لمزيد من الضغوط والعقوبات الاقتصادية والسياسية. ويؤكد هذا التضامن غير المسبوق أن الأمن الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن العالمي، وأن أي تهديد يمس الخليج سيكون له رد فعل دولي حاسم.
إن العالم اليوم يقف صفاً واحداً مع دول الخليج، ضد أي عدوان يسعى إلى زعزعة الاستقرار، مؤكداً أن وحدة الموقف الدولي هي الرد الأمثل على الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضد دول الجوار التي تنشد الخير والسلام والتنمية للجميع !