إيران عدو واضح للأمن والاستقرار العربي
أثبتت وقائع العدوان الإيراني السافر على دول مجلس التعاون الخليجي أن إيران خسرت الرأي العام في الدول العربية كافة ، بل عمّق عداؤها عبر أفعالها الإجرامية. بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على دول الخليج حاجز الكراهية لإيران، لأن العرب جميعا اعتبروا أن اعتداء إيران السافر على سيادة الدول العربية وأمن مواطنيها هو اعتداء على كل مواطن عربي .
محاولات طهران تصوير نفسها أنها تخوض معركة دفاع عن النفس باءت بالفشل، إذ أن الواقع يكشف تناقض الخطاب مع الفعل: الصواريخ والمسيرات الإيرانية تقصف المنشآت الحيوية والمدنية في دول المجلس، مع استهداف متعمد للمدنيين، وخلق حالة من القلق الإقليمي وضرب المصالح العربية بلامبرر .
هذه السياسات العدوانية التي أدانها مجلس الأمن الدولي أمس أجبرت الدول العربية على توحيد موقفها السياسي والعسكري، وجعلت أي نفوذ إيراني في المنطقة مستحيلًا عمليًا. لم تعد الشعوب العربية تُخدع بالدعاية الإعلامية التي تروج لها ايران عبر أذرعها ، بل رأت الحقيقة الميدانية , أن إيران عدو واضح للأمن والاستقرار العربي.
الدرس الاستراتيجي صار جليًا , لا يمكن للمشروع الإيراني فرض أي نفوذ في العالم العربي بالقوة أو التهديد، بل إن هذه السياسات تُعزز الوحدة العربية وتكشف الضعف الحقيقي لطهران .