«التنمية الأسرية» تنظم ورشة «الرعاية الذاتية في ظل الظروف الاستثنائية و الضغوط»
الحرس الثوري قوة تدمير تهدد استقرار المنطقة !
طالما بقيت ايران تحت قبضة مليشيات الحرس الثوري فانها لن تر النور اطلاقاً , فالكل يعلم ان هذه المليشيات المتطرفة تعمل وفق منطق مصالحها الداخلية بغض النظر عن مصالح الشعب الإيراني .
لقد افسدت مليشيات الحرس الثوري علاقات حسن الجوار مع دول مجلس التعاون الخليجي بالإصرار على استهداف هذه الدول بالصواريخ والمسيرات على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية في تحد سافر للجيرة والأخوة الإسلامية والروابط التاريخية على ضفتي الخليج .
إن ماتقوم به هذه العصابات من عدوان ممنهج على دول الخليج ينسف جسور التعاون والصداقة بين الجانبين وسوف يحرم الشعب الإيراني من العون الخليجي الذي لم ينقطع طيلة العقود الخمسة الماضية , وسوف يجرد إيران من احترامها وسط الأسرة الدولية ويعمق عزلتها.
كما أن الاستنزاف العسكري والمالي الذي يحدثه الحرس يزيد من ضعف الدولة. إضافة إلى الضغوط على الأجهزة السياسية تجعل من الصعب الانفتاح الإقليمي أو التعاون البنّاء.
إن استمرار هذه السياسة العدوانية المناهضة للأعراف والقوانين الدولية يعني أن إيران لن تتمكن من لعب دور مستقر في المنطقة على المدى المتوسط لأن أسلوب خلق التوترات مع دول الخليج، سوف يعطل أي مسار للتعاون الاقتصادي أو الأمني.
لقد استخدم الحرس الثوري سياسة العدوان ضد جيران إيران الخليجيين ونسي أن حربه مع إسرائيل والولايات المتحدة , ربما قادة هذه العصابة الإجرامية نسوا أو تناسوا أن تلك السياسة هي التي تؤدي إلى عزلة إيران في المحافل الدولية. وتجريدها من صفاتها كدولة .
الحرس الثوري لم يعد مجرد قوة دفاع عن إيران، بل أصبح آلة تدمير داخلي وخارجي تهدد استقرار إيران والمنطقة، وتعيق أي جهود للتعاون أو حسن الجوار مع دول الخليج العربية . كما أن إيران، تحت ضغط هذه المليشيات، تفقد السيطرة على قراراتها الاستراتيجية. وتخسر العلاقات مع الجيران والدول الإقليمية، بسبب سياسات الحرس،
في النهاية، أقول إن الشعب الإيراني بأسره مسؤول عن الإطاحة بالحرس الثوري الذي أصبح قوة تدمير داخلي وخارجي تهدد مستقبل إيران واستقرار المنطقة .