( الفجر ) تنير شمعتها الـ 51 وتواصل نهجها الوطني الملتزم‎

( الفجر ) تنير شمعتها الـ 51  وتواصل نهجها الوطني الملتزم‎

أضاءت صحيفة (الفجر) اليوم شمعتها الواحدة والخمسين في مسيرتها الإعلامية الوطنية الملتزمة، حيث انطلقت مواكبها في عالم الصحافة في ‏العام 1975 لتكون شاهدة على عصر البناء والتأسيس والتمكين والمشروع الحضاري العملاق الذي قام في دولة الإمارات العربية ‏المتحدة، مواكبةً لنهضة الدولة في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والحضارية‎.‎
(الفجر) وهي تخطو خطوتها الواحدة والخمسين في (بلاط صاحبة الجلالة) تجدد التزامها النهج الوطني في تعزيز مكانتها كمؤسسة إعلامية عربية رائدة والانطلاق بثقل وتوازن أكبر نحو استثمار الطاقات ‏المتجددة والاستفادة من المخزون الإعلامي والتجارب الكبيرة التي عاصرت من خلالها أغلب الأحداث والمناسبات ومراحل تأسيس الوطن ‏ونشوء مؤسساته لتكون قادرةً على مواكبة استحقاقات هذا الازدهار الكبير في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ‏آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام ‏الإمارات الذين عززوا أركان الدولة وصانوا ماضيها وشيدوا صروح حاضرها وأناروا برؤيتهم وحكمتهم مستقبل أجيالها وأرسوا ‏قواعد استقرارها وازدهارها .. وأعطوا للكلمة مساحات شاسعات من الحرية، وكانت (الفجر) رديفًا لكل هذه القيم وما تزال وبكل إصرار ‏ماضية قُدمًا في أداء رسالتها الإعلامية كواحدة من الصحف الوطنية الهادفة إلى رفعة الوطن وعزة الإنسان‎.‎
51 شمعة أضاءتها جريدة (الفجر) الإماراتية على طريق العطاء في مسيرة العمل الإعلامي الذي امتد منذ ‏بدايات الحلم الاتحادي وعاصرت كافة المفاصل التاريخية لوطننا وأصبحت من الشهود والمؤرخين لحقبة البناء ولمسيرة التطوير والتحديث ‏وبناء الدولة والمؤسسات والمجتمع ، وما تزال (الفجر) رائدة من رواد المؤسسات الإعلامية بالدولة، ونحن إذ نعتز بهذا الماضي المفعم ‏بالالتزام بالقضايا الوطنية والقومية وبالخط العروبي الأصيل كذلك تستلهم (الفجر) كل رؤى التطوير وتصيغ رسالتها بما يحقق الأهداف ‏المثلى والقيم التي أٌسست عليها كواحدة من الصحف الوطنية التي أثبتت وجودها وضمنت استمراريتها وحافظت على خطها الوطني ‏المترسخ فيها فكرًا وممارسةً ودورًا فاعلًا في بناء المجتمع والدفاع عن قضايا الوطن‎ .‎
صحيفة (الفجر) وهي تضيء شمعتها الواحدة والخمسين تدرك ‏الدور الكبير والمؤثر الذي تلعبه ضمن منظومة الإعلام الوطني في نشر المعرفة التي تسهم في إيجاد المناخ والبيئة المحفزة ‏على الإبداع مع الالتزام بالوطنية نهجًا وبالعروبة هدفًا أكثر اتساعًا وبالإنسانية عنوانًا من خلال تحريها الصدق تحقيقًا ‏للمصداقية واتباعها البحث وصولًا لليقين وملاحقتها الحقيقة مجردةً عن أي اعتبارات أخرى، لذلك احتفظت (الفجر) بخطها الذي نالت ‏بموجبه ثقة القارىء والمصادر الخبرية‎.‎